| . بيان الأربعاء 14 تشرين الأول 2009 |
|
بيــــــــــان
في الرابع عشر من تشرين الأول سنة 2009، عقد السادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى، وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي:
1 – شكر الآباء قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر على إعلانه عن عقد جمعية خاصة لسينودس الاساقفة بموضوع "الكنائس الشرقية والحضور المسيحي في الشرق" . وهم يدعون المؤمنين إلى الصلاة من أجل نجاح هذا المجمع .
2- يرحّّب الآباء بصاحب السيادة السفير البابوي الجديد ، المطران غبريال كاشيا الذي سيصل الى لبنان في السادس عشر من تشرين الأول سنة 2009، خلفا لصاحب السيادة المطران لويجي غاتي ، ويتمنّون له النجاح في رسالته.
3- عرض أصحاب السيادة الوضع الحالي في لبنان، وأسفوا الاّ تكون الحكومة قد تشكّلت بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على محاولة تشكيلها، فيما مصالح الناس مؤجّلة ، وليس من يرعى شؤونهم. وهذا الفراغ في سدّة الحكومة يصيب بخاصة طبقة الفقراء الذين يشكون الفاقة ، وليس من يهتمّ بهم ويردّ عنهم غائلة الجوع .
4 - تؤلَّف الحكومات في بلدان العالم لخدمة الوطن وتأمين مصالح المواطنين . أمّا في لبنان فيبدو أن مصالح الناس مؤجلّة وليس من يهتمّ لها، فيما كثيرون من أهل السياسة يوجّهون اهتمامهم إلى تحقيق غاياتهم الشخصية ومصالحهم الخاصة.
5- منذ بدء السبعينات هاجر من لبنان من كل الطوائف ما فوق المليون لبناني . أما آن الأوان لنفكّر جميعا بمصير الأجيال الطالعة من اللبنانيين ، فلا ندفعهم دفعا الى مغادرة وطنهم لاستبداله بسواه من الأوطان ؟
6- ان الولاء للوطن لا يحتمل أن يخالطه ولاء لسواه، فلا بدّ من آن يكون ولاء اللبنانيين لوطنهم دون سواه من البلدان، قريبةًً كانت أم بعيدة.
7 – في هذا الشهر المخصّص لتكريم امنا وسيدتنا مريم العذراء ، سلطانة الوردية المقدسة ، وللصلاة من اجل الرسالات ، نسأل الله ، بشفاعتها ، أن يبارك نشاط المرسلين والمرسلات ، ويساعدنا على إبقاء هذا الوطن وطن الرسالة والتلاقي بين جميع عائلاته الروحية .
|