OOPS. Your Flash player is missing or outdated.Click here to update your player so you can see this content.
. بكركي

بكركي

لم يكن للبطاركة مقرّ شتوي، فاتّجهت الأنظار إلى بكركي.
سنة 1703 بنى الشيخ خطّار الخازن دير بكركي، وكان كنيسة صغيرة وبقربها بيت للكاهن.
سنة 1730 تسلّمه الرهبان الأنطونيون.
سنة 1750 تسلّمه المطران جرمانوس صقر والراهبة هنديّة عجيمي ليكون مقرّاً لأخوية قلب يسوع.
سنة 1779 صدرت براءة رسوليّة ألغت رهبانيّة قلب يسوع، وقضت بأن يتحوّل دير بكركي لخير الكنيسة المارونيّة.
سنة 1786 اعتبره المجمع الماروني تابعاً لكرسي قنّوبين.
سنة 1823 أصبح كرسيّاً بطريركيّاً لفصل الشتاء.
سنة 1890 رمّمه البطريرك يوحنا الحاج وأضاف إليه قسماً من الطابق السفلي والطابق العلوي بكامله، وهو من تصميم الأخ ليونار اللعازاري.
سنة 1970 رمّمه من جديد البطريرك بولس المعوشي.
سنة 1982 بنى البطريرك انطونيوس خريش البوّابة الخارجيّة.
سنة 1995 أضاف إليه البطريرك نصر الله صفير جناحاً ليحفظ فيه الأرشيف ويكون متحفاً خاصاً بالكرسي البطريركي، كما أنشأ مدافن للبطاركة وزيّن الكنيسة بشبابيك مزخرفة.
تعاقب على الكرسيّ البطريركي في الديمان صيفاً وبكركي شتاءً تسعة بطاركة هم:
يوسف حبيش من ساحل علما (1823 – 1845)، يوسف راجي الخازن من عجلتون (1845 – 1854)، بولس مسعد من عشقوت (1854 – 1890)، يوحنا الحاج من دلبتا (1890 – 1898)، الياس الحويّك من حلتا (1899 – 1931)، انطون عريضه من بشري (1932 – 1955)، بولس المعوشي من جزين (1955 – 1975)، انطونيوس خريش من عين ابل (1975 – 1986)، نصر الله صفير من ريفون (1986).
وجميع هؤلاء البطاركة قاموا بأعباء المسؤولية وعملوا من أجل وحدة الصف، وكان هاجسهم الأول استقلال لبنان.
فكما استطاع الموارنة، بالرغم مما لاقوه من محن وشدائد في أيام المماليك، وخصوصاً في أيام السلطنة العثمانيّة، أن ينتزعوا الحرية والاستقلال الذاتي، فلم يقبل بطريركهم الفرمان الذي كان الباب العالي يعترف بموجبه بكل بطريرك، كذلك فانهم أرادوا أن يتابعوا المسيرة ويعملوا ليكون لوطنهم استقلاله التام وأن يحافظوا عليه.
 

louis vuitton wallet

|

louis vuitton neverfull

|

lv handbags

|

louis vuitton handbags

|

lv www com

|

louis vuitton louis

|

louis vuitton vuitton

|

louis vuitton www