• عظة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي كنيسة سيّدة الشير – إهمج

    السبت ١٢ آب ٢٠١٧

    raai news photo

         

     

    "اليوم صار الخلاص لهذا البيت" (لو 19: 9).


    1. اللقاء الوجداني بين زكّا، رئيس العشّارين والغني، والرّب يسوع، أدّى إلى توبة القلب لدى زكّا، وإلى تغيير جذري في مجرى حياته، فكان الخلاص له ولعائلته، كما أعلن المخلّص الإلهي: "اليوم صار الخلاص لهذا البيت" (لو 19: 9).

  • البيان الختامي للمؤتمر الخامس والعشرين لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك - الديمان

    الجمعة ١١ آب ٢٠١٧

    raai news photo


    مقدمة 


    1.عقد مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك مؤتمره الخامس والعشرين في الفترة ما بين 9و11 آب /أغسطس 2017، في المقر الصيفي للبطريركية المارونية الديمان (لبنان)، شارك فيه اصحاب الغبطة: الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، بطريرك انطاكيا  وسائر المشرق للموارنة، وابراهيم اسحاق سدراك، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ومار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليكالأنطاكي،ويوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيّين الكاثوليك، ومار لويس روفائيل ساكو، بطريرك بابل على الكلدان، وكريكور بدروس العشرين ، كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك، والمطران وليم شوملي، ممثّلا رئيس الأساقفة بيرباتيستا بيتسابالا، المدبّر الرسولي لبطريركية اللاتين في القدس، وشارك في جلسة الافتتاح سيادة السفير البابوي المطران غبرياله كاتشا، مستنيرين بكلمة الرب يسوع: «ستُعَانُونَ الشِّدَّةَ فِي العَالَمِ، وَلَكِن ثِقُوا إِنِّي قَد غَلَبْتُ العَالَم» (يوحنا 16/33).

  • عظة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي في تدشين القاعة الراعوية في كنيسة مار ضوميط في وطى حوب - تنّورين

    الجمعة ١١ آب ٢٠١٧

    raai news photo


    "لا تخافوا" (لو12: 7)

    1. يدعونا الربّ يسوع في إنجيل اليوم ألّا نخاف من واقع حياتنا الصعب ومستقبلنا الغامض، لأنّ عناية الله ترافقنا ولا تنسى أيّ واحد أو واحدة منّا. ويدعونا لنثبت في الإيمان ونشهد له ولتعليمه، لئلّا ننساه ونبتعد عنه، فنضلّ الطريق المؤدّي لخلاصنا الأبدي.

  • كلمة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي في افتتاحية المؤتمر الخامس والعشرين - الديمان

    الأربعاء ٠٩ آب ٢٠١٧

    raai news photo

     

    إخواني أصحاب الغبطة البطاركة الكلّيِّي الطوبى،

    أيُّها المرافقون المحترمون،